و كذا نقرأ فى [تكوبن46: 17]: " و بنو اشير يمنة و يشوة و يشوي و بريعة و سارح هي اختهم و ابنا بريعة حابر و ملكيئيل "
أيضاً وضح الكاتب فى هذا الموضع أن بنى أشير هم يمنة و يشوة و يشوى و بريعة و سارح..... ثم لم يدرج حابر و ملكيئيل إلا بعد أن بين كونهما ابنى بريعة أى حفيدى أشير
فلماذا يحدث ذلك الإجمال المريب و المزعوم عبثاً مع بنيامين بالخصوص؟!
(2) أن القس بدعواه أن العشرة أسماء المذكورة تتضمن أبناء بنيامين و أبناء أبناءه يكون قد ورط نفسه .. لأن مطالع التكوين يجد ان بنيامين كان غلاماً صغير السن وقت ذهابه لمصر:
فنقرأ فى (تكوين 43: 8) " 8 و قال يهوذا لاسرائيل ابيه ارسل الغلام معي لنقوم و نذهب و نحيا و لا نموت نحن و انت و اولادنا جميعا "
و نقرأ فى( تكوين 44:22) " 22 فقلنا لسيدي لا يقدر الغلام ان يترك اباه و ان ترك اباه يموت"
و قد كان يعقوب أبوه يرفض ارساله مع أخوته خوفاً عليه (تكوين42: 38)
و هذه أوصاف صبى صغير لا يمكن أن تستقيم فى شخص كان أباً بل و جداً و لعشرة أشخاص!
ثانياً:
ثم زعم القس أن باكر ذُكر في التكوين 46 :21 وأخبار أول 7: 6 كابن لبنيامين ، ولم يُذكر في العدد 26 :38-41 ولا في 1أخبار 8 :1، بحجة أنه ذُكر في العدد 26 :35 من سبط أفرايم، بسبب زواجه بسيدة من سبط أفرايم، فنُسب إلى أفرايم ليكون له الحق في الميراث
و كرر نفس الحجة بخصوص أصبون و عيرى فقال" لم يُدرَج ابنان من أولاد بالع، هما أصبون وعيري في بعض الأسفار ضمن سبط بنيامين، ولكنهما أُدرجا في تكوين 46:16 وعدد 26:16 ضمن سبط جاد، بسبب الزواج والميراث"
و جواب القس هذا باطل يقيناً لأسباب:
(1) أنه لم يقم أى دليل على وقوع الزيجات المزعومة ولا على سبب النسبة المدعاه ولا على وجود مثل هذا التقليد الساذج ابتداءً والذى لاعهد ه فى تاريخ الأمم