تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(5) ذُكر في 1أخبار 7:12 أن شُفّيم وحُفّيم هما ابنا عير، وهما نفسهما شَفوفام وحوفام المذكوران في عدد 26:39، وهما نفسهما شفوفان وحورام المذكوران في 1أخبار 8:5. وذُكر في تكوين 46:21 أنهما مُفّيم وحُفّيم. وتعدد الأسماء للشخص الواحد أمر معهود في كل قبيلة وعشيرة، ولا سيما أنه توجد مشابهة بين هذه الأسماء، وهي مثل تشابه لفظة إبراهيم وإبرام وإبراهام

زعم أن شفيم و حفيم (1اخبار7: 12) هما سفوفام و حوفام (عدد26: 39) هما شفوفات و حورام (1أخبار8: 5) هما مفيم و حفيم (تكوين46: 21)

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

أورد القس ردوداً باطلة نفندها على النحو لأتى:

اولاً:

زعم القس أن اختلاف عدد أبناء بنيامين بين سفر اخبار الاول و سفر التكوين راجع إلى أن أن سفر التكوين ذكر أبناء بنيامين و أحفاده فكان مجموعهم عشرة أما ابناءه المباشرين فهم فقط ثلاثة، و استشهد على مزاعمه زوراً بأن 1 أخبار8 :3 و4 ذكر نَعْمان، وأَرْد، وجيرا كأبناء بالع بن بنيامين، ثم ادعى أنهم نُسِبوا إلى بنيامين فى التكوين لأنه جدهم.

و جواب ذلك من وجوه:

(1) أن كاتب الإخصاء فى سفر التكوين إعتمد بيان التدرج النسبى بالتفصيل.. فكان إذا ذكر شخصاً ذكر أبناءه المباشرين ثم إن كان لأحد هؤلاء الأبناء أبناءً فقد كان يبين ذلك و ينسبهم لأبيهم المباشر و هكذا.. و من أمثلة ذلك:

نقرأ فى[ تكوين 46: 12]: "بنو يهوذا عير و اونان و شيلة و فارص و زارح و اما عير و اونان فماتا في ارض كنعان و كان ابنا فارص حصرون و حامول"

فالنص ههنا لم يذكر عير و اونان و شيلة و فارص و زارح و حصرون و حامول على أنهم أبناء يهوذا بصفة مجملة ، بل بين صراحة أن أبناء يهوذا هم عير و اونان و شيلة و فارص و زارح ثم وضح أن حصرون و حامول حفيدان ليهوذا لأنهما إبنا فارص

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ٢٤٩