و خذوا فضة اخرى في اياديكم و الفضة المردودة في افواه عدالكم ردوها في اياديكم لعله كان سهوا
و خذوا اخاكم و قوموا ارجعوا الى الرجل
تكوين 43: 2-13
فتالله هل يليق بنبى أن يصل به الظلم أن يترك إبنه مهاناً مسلسلاً لمجرد أن يحب إبنه الأخر ولا يقدر على فراقه و لو لبعض الوقت!
ثم لا يتوانى بعد ذلك فى إرسال الإبن ذاته لإنقاذ نفسه من الهلاك ؟!!
إضطراب
ورد فى تكوين 32:43
))فقدموا له وحده و لهم وحدهم و للمصريين الاكلين عنده وحدهم لان المصريين لا يقدرون ان ياكلوا طعاما مع العبرانيين لانه رجس عند))
و هذا النص فيه خلل لأسباب:
(1) أن المصريين لم يكن لهم إتصال بالعبرانيين من قبل فكيف يتقرر أن مجالستهم إياهم رجس و يترسخ الإعتقاد فى ذلك؟
(2) أن يوسف و هو عبرانى بلغ أرفع الدرجات و صار متسلطاً على كل خزائن مصر و رأساً لفوعون كما يقول هو ذاته عن نفسه، لا سيما و أن الضيافة كانت فى بيته شخصياً ، فكيف يسمح بالتفريق العنصرى لبنى جنسه على هذا النحو ؟!
و الغالب أن هذا الكلام أقحم من قبل النساخ الذين حرصوا على إظهار صور الإضطهاد و الاستعباد لليهود بمصر متغافلين عن كون هذه العبودية بدأت تدريجياً فى أجيال لاحقة لا فى زمن يوسف
الاصحاح الرابع و الثلاثون
رد على كتاب شبهات وهمية
قال القس منيس عبدالنور:
قال المعترض الغير مؤمن: قال المفسر هارسلي في تفسير تكوين \44: 5 يُزاد في أول هذه الآية: لِمَ سرقتم طاسي؟ .
وللرد نقول بنعمة الله : من تأمل هذه الآية والتي قبلها يرى أن النبي عبّر عن سرقة الطاس بالكناية اللطيفة بقوله: لماذا جازيتم شراً عوضاً عن خير؟ أليس هذا هو الذي يشرب سيدي فيه؟ أسأتم فيما صنعتم . أي أن أخذكم للطاس هو أعظم السرقة، لأن سيدي أغاثكم وأنقذكم من الجوع، وأنتم جازيتموه شراً عوضاً عن الخير. فقالوا كما في (آية 8): فكيف نسرق من بيت سيدك فضة أو ذهباً؟ فعبارة الأصل واضحة وكافية.