تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((و ارفكشاد ولد قينان و قينان ولد شالح و شالح ولد عابر )) تكوين24:10 (الترجمة السبعينية(

فزيد اسم قينان فى النسخة اليونانية و معرفة هذه الأسماء لا تكون إلا بخبر الوحى فدل أن هناك نقصاً فى العبرانية أو زيادة فى اليونانية ولما كان إنجيل لوقا 26:3 قد ذكر هذا الإسم كما ورد فى اليونانية تبين ان بالعبرانية نقصاً و تحريفاً و لله الحمد

(3) أن الجملة ظاهرة النقص و العجز من الناحية الأدبية و هو ما يؤخذ على أحاد الأدباء و المؤرخين إن وقع منهم فكيف بكتاب يعزى إلى الله؟

رد على كتاب شبهات وهمية

قال القس منيس عبدالنور:

قال المعترض الغير مؤمن: جاء في تكوين 35: 16 أن راحيل ولدت بنيامين بن يعقوب في كنعان, ولكنه في نفس الأصحاح والآية 26 ذكر أسماء أبناء يعقوب وقال إنهم وُلدوا في فدان أرام ,

وللرد نقول بنعمة الله : ذكر النبي موسى بالتفصيل قصة ولادة بنيامين في كنعان (آيات 16-20), ثم ذكر في 23-26 أسماء كل أبناء يعقوب (بمن فيهم بنيامين) وقال بالإجمال إنه وُلدوا في فدان أرام، تاركاً للقارئ أن يدرك أنه استثناءً من ذلك وُلد بنيامين في كنعان، الأمر الذي كان قد ذكره بالتفصيل في العدد السابق,

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

يزعم القس أن ورود اسم بنيامين ضمن مواليد فدان أرام لم يقصد إحتسابه!

و ادعى أن الكاتب ترك فهم ذلك من السياق و هى دعوى باطلة لسببين:

(1) أن كتاب التكوين فيه من الإضطرابات ما يحيل إعتبار دعوى القس ، بل و يمتد الخلل إلى وقوع التعارض داخل الإصحاح الواحد فمثلاً فى الإصحاح الخامس و الثلاثين نقرأ فى أوله أن الرب ظهر لإيراهيم فى فدان أرام و أمره بالذهاب إلى (بيت إيل) و أن يصنع له مذبحاً هناك (تكوين 1:35) مما يعنى أن هذه المدينة كانت معرفة بذلك الإسم من قبل

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ١٨٠