تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((و حدث اذ كان اسرائيل ساكنا في تلك الارض ان راوبين ذهب و اضطجع مع بلهة سرية ابيه و سمع اسرائيل)) تكوين22:35

و لنا أن نسأل ما فائدة ورود هذا الخبر المقزز الذى لا محل له من الإعراب فى سياق الأحداث ولا يحوى عظة أو تعليماً رشيداً ؟

إنما هو طعن مريع فى أل يعقوب المباركين بغرض التشهير فحسب و لم يُتبع بأدنى تعليق!

تحريف

ورد في تكوين 35: 22 ((و حدث إذ كان إسرائيل ساكناً في تلك الأرض أن رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرية أبيه, وسمع إسرائيل))

ففى الجملة مقدمة بلا نتيجة، و نهاية ظاهرة النقص و اليهود يسلّمون أن شيئاً سقط من هذه الجملة، والترجمة اليونانية تتممها هكذا: ((و حدث إذ كان إسرائيل ساكناً في تلك الأرض أن رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرية أبيه, وسمع إسرائيل وكان قبيحاً في نظره))

و قد حاول القس منيس عبدالنور دفع تهمة النقص عن كتابه فقال: ((قوله وسمع إسرائيل يدل دلالة عقلية على أن إسرائيل استقبح هذا العمل الذميم، فجمعت هذه العبارة بين الأدب واستقباح الفسق، فإذا قال المترجم فقبح في عينه كان من عنده لتوضيح الترجمة، والأصل في العبري باق على حاله))

و هذا الرد باطل من جهات:

(1) أن الترجمة السبعينية ليست ترجمة تفسيرية بل هى ترجمة حرفية للنسخة العبرية

(2) أن الإختلافات بين النسخة العبرانية و النسخة السبعينية تتجاوز ما يشير إليه القس إلى المعارضة الصريحةو الزيادات الخبرية القاطعة ، من ذلك :

)) فاتى جاد الى داود و اخبره و قال له اتاتي عليك سبع سني جوع في ارضك ))2صموئيل13:24 ﴿الترجمة العبرية﴾

((فاتى جاد الى داود و اخبره و قال له اتاتي عليك ثلاثة سنين جوع في ارضك))2صموئيل13:24 ﴿الترجمة السبعينية﴾

فوقع الإختلاف فى الرقم المذكور صراحة بين النسختين

و فى سفر التكوين مثلاً نجد الإختلاف الأتى:

((و ارفكشاد ولد شالح و شالح ولد عابر )) تكوين 24:10﴿الترجمة العبرية﴾

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ١٧٩