تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا أننا نقرأ لاحقاً و بعد أن عاد يعقوب من فدان أرام فى تكوين 9:35-15 أن الله ظهر له وقص عليه الوعد و العهد بالملك الأبدى و التكثير – و هو ما لم يكن أبداً- و بعدما صعد الرب نصب يعقوب عموداً فى مكان اللقاء و سمى المكان بيت إيل (تكوين 9:35-15) فكيف صعد إلى بيت إيل فى حين أنه هو الذى سماها بهذا الإسم لاحقاً؟ و هل تمت هذه التسمية قبل الذهاب إلى فدان أرام كما فى تكوين19:28 أم بعد عودته من فدان أرام كما فى تكوين32؟

مثال أخر: نقرأ فى تكوين2:36 أن أهوليبامة زوجة يعقوب بنت عنى بن صبعون الحوّى بينما يذكر تكوين 24:36 أن عنى ابن صبعون الحورى لا صبعون الحّوى و هو ما سيأتى تفصيله بإذن الله !

(2) أن كاتب التكوين قد فصّل فى بيان أسماء أبناء يعقوب تفصيلاً و ذكر بنيامين صراحة فقال: و ابنا راحيل يوسف و بنيامين ثم علق على هذه الأسماء كلها فقال: ((هؤلاء بنو يعقوب الذين ولدوا له فى فدان أرام )) فأدخل بنيامين صراحة فى من ولدوا بفدان أرام ، ولا دليل على الإستثناء الذى يدعيه القس إلا فى مخيلته لاسيما بعدما قامت الشواهد على إضطراب الأحداث المذكورة داخل الإصحاح الواحد فضلاً عن السفر كله مما يبدد الثقة فى سلامته أصلاً و يُدعم اليقين بوقوع الخطأ و يُفسد على القس جوابه الوهمى !

الاصحاح السادس و الثلاثون

هل هذا كلام الله؟

يخرج علينا سفر التكوين الإصحاح 36 بقائمة طويلة عريضة من الأسماء و الأنساب التى لا فائدة من وراءها ،ناهيك عن كونها ناقصة (باعتراف النصارى) فلا تفيد حتى فى التأريخ

زيدة على انها متناقضة فنجد الأنساب تتضارب و تختلف من موضع لأخر

و لننظر إلى الإصحاح 36 سوياً:

وهذه مواليد عيسو الذي هو ادوم

اخذ عيسو نساءه من بنات كنعان عدا بنت ايلون الحثي و اهوليبامة بنت عنى بنت صبعون الحوي

و بسمة بنت اسماعيل اخت نبايوت

فولدت عدا لعيسو اليفاز و ولدت بسمة رعوئيل

مشروع تفنيد الكتاب المقدس · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع تفنيد الكتاب المقدسص ١٨١