تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلا شك، الشيخ عبد الله عزام وإن لم يكن له اشتغال بالفتوى، يعني غير جالس مثل الشيخ فلان وعلان يفتي، لكن الشيخ بلا شك أنه عالم فقيه، والشيخ أصولي. وهذا لا أشكّ فيه لحظة، أن الشيخ لو أنه تفرّغ للفتوى لظهر منه الفتوى، ولو تفرّغ لتدريس الأصول لكان أصوليًا في الباب الذي هو فيه، لا شكّ في ذلك.

لكن هناك الكثير من الناس تشغله الحياة الأخرى وهذه محنة يعيشها المرء، وهذا تجده الحقيقة هنا، يعني مرّات كثيرة تعرف أن هذا هو فقهه ولكن ليقنع من أمامه وهذه تكلّمت عنها أكثر من مرة في هذه الجلسات، لقنع من أمامه يقول قال ابن تيمية. هو في الحقيقة فقهه، قاله ابن تيمية ولا ما قاله، يعني لو افترضنا أن ابن تيمية يخالفه هذا فقهه الذي عاشه ورأى أنه هو حكمة الوضع في هذا الباب. لكن لأجل أن يقنع من أمامه، من أنت؟ فيقول ابن تيمية. ومرّات كثيرة يضطر يقول وهذا قول ابن باز.

يعني الشيخ عبد الله عزام يكفّر القذّافي، ويكفّر بورقيبة قبل أن يرى الشيخ ابن باز، وقبل أن يعرف ماذا يقول، يرى أنهم غير مسلمين. ولو الشيخ ابن باز قال هؤلاء ليسوا كفارً لخالفه، ولكن هو يعرف أن هؤلاء صدرت فيهم فتوى خاصة بأنهم كفار. وهذه هي الطريقة، وهذا الواقع.

- سؤال: لماذا حماس تتمسّك بالشيخ وتعتبره رمزًا من رموزها بعدما ذكرت قضية حماس؟

ما فيه جواب! أنتم أحرار، يعني عبد الله عزام هو شيخ ويتمنّى أن يجاهد في فلسطين والكل إلى الآن يتمنّى أن تقود الراية حماس بالمفهوم الشرعي الصحيح، ما الخطأ يعني؟ الناس لا يحبّون المنافسة، ويحبّون أن ينتصر الدين.

أنا آسف أظهرنا بعض الأسرار ولكن للضرورة يعني. وكلنا أصحاب ذنوب.

بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا، والحمد لله رب العالمين.

مشروع ألف كتاب قبل الممات · الصفحة ٦٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشروع ألف كتاب قبل المماتص ٦٩٠