آ : 21 ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾
" أم " المنقطعة . والمصدر " أن نجعلهم " سدَّ مسدَّ مفعولَيْ حَسِبَ، الجار " كالذين " متعلق بالمفعول الثاني لـ " حسب " ، " سواء " حال من الضمير المستتر في الجار " كالذين " أي : كائنين هم سواءً، " محياهم " فاعل بـ " سواء " ، جملة " ساء ما يحكمون " مستأنفة، " ما " اسم موصول فاعل " ساء " ، والمخصوص بالذم محذوف أي : حكمهم .
آ : 22 ﴿ وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ﴾
جملة " وخلق " مستأنفة، الجار " بالحق " متعلق بحال من فاعل " خلق " . قوله " ولتجزى " : الواو عاطفة، والمصدر المؤول المجرور معطوف على مقدر أي : ليدلَّ على قدرته ولتُجزى، وجملة " وهم لا يظلمون " حالية
501
: 23 http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=369&CID=123 - TOP#TOP ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ﴾
جملة " أفرأيت " مستأنفة، وهي بمعنى : أخبرني، وتنصب مفعولين، الأول : " مَنْ " وهو اسم موصول، والثاني : جملة مقدرة بعد " غشاوة " أي : أيهتدي ؟ ، و " اتخذ " ينصب مفعولين : " إلهه هواه " . الجار " على علم " متعلق بحال من لفظ الجلالة، والجار " على بصره " متعلق بالمفعول الثاني، وجملة " فمن يهديه " مستأنفة، وكذا جملة " تَذَكَّرون " .