آ : 24 ﴿ وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ ﴾
جملة " وقالوا " مستأنفة، " هي . . . حياتنا " مبتدأ وخبر، جملة " نموت " مستأنفة، وجملة " وما يهلكنا " معطوفة على جملة " نموت " ، وجملة " وما لهم علم " مستأنفة، و " علم " مبتدأ، و " من " زائدة " ، الجار " بذلك " متعلق بحال من " عِلْم " ، وجملة " إن هم إلا يظنون " مستأنفة، و " إن " نافية .
آ : 25 ﴿ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾
جملة الشرط مستأنفة، " إذا " ظرفية شرطية تتعلق بمعنى الجواب ولا تتعلق بجوابها " ما كان " ؛ لأنَّ " ما " لا يعمل ما بعدها فيما قبلها . وقد خالفت " إذا " أدوات الشرط حيث لم تقترن الفاء بجوابها، إن نُفي بـ " ما " بخلاف غيرها فلا بُدَّ من الفاء نحو : " إن تزرنا فما جفوتنا " ، " بينات " حال من " آياتنا " ، والمصدر المؤول " أن قالوا " اسم " كان " ، و " حجتهم " خبر كان ، وجملة " إن كنتم " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله .
آ : 26 ﴿ قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾
جملة " لا ريب فيه " حال من " يوم القيامة " ، وجملة " ولكن أكثر الناس لا يعلمون " معطوفة على جملة مقول القول .
آ : 27 ﴿ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ﴾