الهمزة للاستفهام و " مَنْ " اسم موصول مبتدأ، والخبر مقدر، أي : كمن قسا قلبه، الجار " للإسلام " متعلق بشرح، وجملة " فهو على نور " معطوفة على جملة " شرح " ، الجار " من ربه " متعلق بنعت لـ " نور " ، وجملة " فويل للقاسية " مستأنفة، و " ويل " مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة؛ لأنها تدل على دعاء، والجار " للقاسية " متعلق بخبر " ويل " ، " قلوبهم " فاعل " القاسية " ، الجار " من ذكر " متعلق بالقاسية .
آ : 23 ﴿ اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾
" كتابًا " بدل من " أحسن " ، " مثاني " نعت ثان لكتاب، جملة " تقشعر " نعت ثالث، جملة " ثم تلين " معطوفة على جملة " تقشعر " ، وجملة " يهدي " حال من " هدى " ، و " مَنْ " شرطية، مفعول به مقدم، و " هادٍ " مبتدأ، و " من " زائدة، وجملة " فما له من هاد " جواب الشرط .
آ : 24 ﴿ أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ﴾
الفاء مستأنفة، " من " اسم موصول مبتدأ، وخبره محذوف تقديره : كمن لا يتقي، وجملة " وقيل " حالية، والواو للحال، " ما " موصول مفعول به .
آ : 25 ﴿ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ﴾
" حيث " اسم ظرفي مبني على الضم، في محل جرّ، متعلق بـ " أتاهم " ، وجملة " لا يشعرون " مضاف إليه .
آ : 26 ﴿ فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾