جملة " وأقسموا " مستأنفة، " جهد " نائب مفعول مطلق؛ لأنه نوع المصدر، وجملة " لئن جاءهم " تفسيرية للإقسام، واللام الموطئة، وجملة " ليكونن " جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، والفعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و " أهدى " خبر كان، الجار " من إحدى " متعلق بـ " أهدى " ، وجملة الشرط " فلما . . . " معطوفة على جملة " لئن جاءهم " ، وجملة " ما زادهم " جواب " لما " ، و " نفوراً " مفعول ثان .
آ : 43 ﴿ اسْتِكْبَارًا فِي الأرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا سُنَّةَ الأوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلا ﴾
" استكبارًا " مفعول لأجله، الجار " في الأرض " متعلق بنعت لـ " استكباراً " ، وقوله " ومكر " : اسم معطوف على " نفورا " ، والتقدير : ومكر العمل السيئ، بحذف الموصوف، وجملة " ولا يحيق " معترضة بين المتعاطفين، وجملة الاستفهام معطوفة على جملة " فلما جاءهم نذير " ، و " إلا " للحصر، وجملة " فلن تجد " مستأنفة .
آ : 44 ﴿ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأرْضِ ﴾