آ : 23 ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴾
الجار " بالليل " متعلق بحال من " منامكم " ، والجار " من فضله " متعلق بحال من " ابتغاؤكم " ، وجملة " إن في ذلك لآيات " معترضة .
آ : 24 ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنزلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾
الجار " من آياته " متعلق بـ " يريكم " أي : يريكم البرق من آياته، فيكون قد عطف جملة فعلية على جملة اسمية، أي : عطف " يريكم " على الجملة الاسمية المتقدمة . وهذا التقدير أكثر استعمالا من تقدير حذف " أن " من " يريكم " ؛ لتكون كالنظائر المتقدمة ، و " خوفا " مفعول لأجله
407
: 25 ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ ﴾
الجار " بأمره " متعلق بحال من السماء والأرض، وجملة " ومن آياته قيام " معطوفة على الجملة الفعلية " يريكم " المتقدمة، وجملة الشرط معطوفة على المصدر المؤول " أن تقوم " ، فيكون قد عطف جملة على مفرد، وجملة " إذا أنتم تخرجون " جواب الشرط، و " إذا " هذه فجائية، وقوله " دعوة " : مفعول مطلق، والجار " من الأرض " متعلق بـ " دعاكم " .
آ : 26 ﴿ وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴾
جملة " وله من في السموات " معطوفة على جملة " ومن آياته أن تقوم " ، الجار " في السموات " متعلق بالصلة المقدرة، والجار " له " متعلق بـ " قانتون " ، وجملة " كل له قانتون " حالية مِنْ " مَنْ " المتقدمة .
آ : 27 ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الأعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ﴾