جملة " تلفح " حال من الضمير في " خالدون " ، وجملة " وهم فيها كالحون " معطوفة على جملة الحال، الجار " فيها " متعلق بـ " كالحون "
349
: 105 ﴿ أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾
جملة الاستفهام مقول القول لقول مقدر، والقول المقدر مستأنف أي : يقال لهم، وجملة " تتلى " خبر كان، وجملة " فكنتم " معطوفة على جملة " تكن " .
آ : 106 ﴿ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا ﴾
جملة " غلبت " جواب النداء مستأنفة .
آ : 107 ﴿ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴾ جملة " ربنا " مستأنفة في حيز القول، جملة " فإن عدنا " معطوفة على جملة " أخرجنا " .
آ : 108 ﴿ قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ ﴾
قوله " ولا تكلمون " : فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل .
آ : 109 ﴿ إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾
الهاء في " إنه " ضمير الشأن، الجار " من عبادي " متعلق بنعت لـ " فريق " ، جملة " يقولون " خبر كان في محل نصب، جملة " فاغفر " معطوفة على جواب النداء، وجملة " وأنت خير الراحمين " حالية من فاعل " ارحمنا " .
آ : 110 ﴿ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ﴾
الفاء عاطفة، وفعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والميم للجمع، والواو للإشباع، و " سخريا " مفعول ثان، والمصدر المؤول " أن أنسوكم " مجرور بـ " حتى " ، متعلق بـ " اتخذتموهم " ، " ذِكْري " مفعول ثان، الجار " منهم " متعلق بـ " تضحكون " .
آ : 111 ﴿ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴾