آ : 33 ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾
جملة " وهو الذي " مستأنفة، وجملة " كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحُون " حال من الأسماء المتقدمة، الجار " في فلك " متعلق بالفعل، وتنوين " كُلٌّ " عِوَض عن مفرد .
آ : 34 ﴿ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ﴾
جملة " وما جَعَلْنَا " مستأنفة، الجار " لِبَشَرٍ " متعلق بالمفعول الثاني المقدر، الجار " مِنْ قَبْلِكَ " متعلق بنعت لـ " بَشَرٍ " . وقد اجتمع الشرط والاستفهام في قوله " أَفَإِنْ مِتَّ " ، وأُجِيبَ الشرط في قوله : " فهم الخَالِدُونَ " ، وجملة " أفإن مِتَّ " معطوفة على المستأنفة .
آ : 35 ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾
" ذَائِقَةُ " خبر " كُلُّ " ، وجملة " وَنَبْلُوكُمْ " معطوفة على المستأنفة، وقوله " فِتْنَةً " : مفعول لأجله، وجملة " تُرْجَعُونَ " معطوفة على جملة " نبلوكم "
325
36 ﴿ وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾