قوله " وكذلك " : الواو عاطفة، والكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، أي : أنزلناه إنزالا مثلَ ذلك الإنزالِ، وجملة " أنزلناه " مستأنفة، وقوله " قرآنًا " : حال، وجاز مجيء الحال جامدة لأنها موصوفة، وجملة " لعلهم يتقون " مستأنفة
320
114 ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾
جملة " فَتَعَالَى الله " معطوفة على جملة " أنزلناه " ، " الملك الحق " نعتان للجلالة، وجملة " رَبِّ زِدْنِي عِلْما " مقول القول، و " علمًا " مفعول ثانٍ .
آ : 115 ﴿ وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴾
الجار " لَهُ " متعلق بالفعل، وجملة " وَلَمْ نَجِدْ " معطوفة على جملة " نَسي " .
آ : 116 ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى ﴾
" وَإِذْ " : الواو مستأنفة، " إذ " مفعول لـ " اذْكُرْ " مقدرًا، وجملة " أَبَى " مستأنفة .
آ : 117 ﴿ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ﴾
جملة " فَقُلْنَا " مستأنفة، قوله " وَلِزَوْجِكَ " : معطوف على الكاف في " لك " متعلق بما تعلَّقت به، وجملة " فلا يخرجنَّكما " معطوفة على جملة " إن هذا عدو " ، والفاء في " فتشقى " للسببية، و قوله " فَتَشْقَى " : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي : لا يكن إخراج منه لكما فشقاء لك .
آ : 118 ﴿ إِنَّ لَكَ أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى ﴾
المصدر المؤول " ألا تجوع " اسم إن، والجار " لك " متعلق بالفعل .
آ : 119 ﴿ وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى ﴾
المصدر " وأنك لا تظمأ " معطوف على المصدر السابق في محل نصب .