" جنات " بدل من " الجنة " ، و " عدن " مضاف إليه، والموصول نعت لـ " جنات " والجار " بالغيب " متعلق بحال من عائد الموصول " وعدها " ، أي : وهي غائبة عنهم، جملة " إنه كان وعده مأتيا " مستأنفة .
آ : 62 ﴿ لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلا سَلامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴾
جملة " لا يسمعون " حال من " جنات عدن " ، " سلامًا " مستثنى منقطع، وجملة " ولهم رزقُهم " معطوفة على جملة " لا يسمعون " ، " بكرة " ظرف متعلق بالاستقرار السابق الذي تعلق به خبر " رزقهم " .
آ : 63 ﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾
" تلك الجنة " : مبتدأ و بدل، والموصول خبر المبتدأ، الجار " من عبادنا " متعلق بحال مِنْ " مَنْ " التالية .
آ : 64 ﴿ وَمَا نَتَنزلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴾
جملة " وما نتنزل " مستأنفة، الجار " بأمر " متعلق بالفعل، " بين " ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة، وجملة " له ما بين أيدينا " حال من " ربك
310
: 65 ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴾
" رب " بدل من " ربك " ، جملة " فاعبدْه " مستأنفة، وكذا جملة " هل تعلم " .
آ : 66 ﴿ وَيَقُولُ الإنْسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ﴾
جملة " ويقول " مستأنفة، " ما " بعد " إذا " زائدة، و " إذا " : ظرفية شرطية متعلقة بفعل مقدر مدلول عليه بقوله " لسوف أُخْرَج " تقديره : إذا متُّ أبعث، ولا يتعلق بـ " أخرج " ؛ لأن ما بعد اللام لا يعمل فيما قبلها، وجملة " لسوف أخرج " تفسيرية للفعل المقدر، واللام للتوكيد .
آ : 67 ﴿ أَوَلا يَذْكُرُ الإنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا ﴾