الجار " بقوة " متعلق بحال من فاعل " خذ " ، وجملة " وآتيناه " مستأنفة، " صبيا " حال من الهاء، جملة " يا يحيى " مقول القول لقول مقدر مستأنف أي : قال الله يا يحيى .
آ : 13 ﴿ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ﴾
" وحنانًا " اسم معطوف على " الحكم " ، والجار متعلق بنعت لـ " حنانًا " . وجملة " وكان " معطوفة على جملة " آتيناه " .
آ : 14 ﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ﴾
قوله " وبَرًّا " : اسم معطوف على " تقيا " ، والجار متعلق بـ " برًّا " ، " عصيا " خبر ثان لكان .
آ : 15 ﴿ وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴾
قوله " وسلام " : الواو عاطفة، " سلام " مبتدأ، " عليه " الخبر، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنها تدل على دعاء، " يوم " ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر . " حيا " : حال من الضمير في " يبعث " . وجملة " وسلام عليه " معطوفة على جملة " لم يكن " .
آ : 16 ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴾
جملة " واذكر " مستأنفة، و " إذ " اسم ظرفي بدل اشتمال من " مريم " ، " مكانًا " مفعول به، ونعته .
آ : 17 ﴿ فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ﴾
جملة " فاتخذت " معطوفة على جملة " انتبذت " ، الجار " من دونهم " متعلق بالمفعول الثاني " سويا " نعت " بشرًا " .
آ : 18 ﴿ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ﴾
الجار " منك " متعلق بـ " أعوذ " . وجملة " إن كنت " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله .
آ : 19 ﴿ أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا ﴾
المصدر المجرور " لأهب " متعلق بـ " رسول " .