آ : 20 ﴿ قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴾
" أنى " : اسم استفهام في محل نصب حال ، الجار " لي " متعلق بالخبر، جملة " ولم يمسسني بشر " حالية من الياء في " لي " ، وجملة " ولم أك " معطوفة على الجملة الحالية .
آ : 21 ﴿ قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا ﴾
قوله " كذلك " : الكاف اسم بمعنى مثل، خبر لمبتدأ محذوف تقديره : الأمر مثل ذلك، وجملة " قال " الثانية مستأنفة، والجار " منا " متعلق بنعت لرحمة، والمصدر المؤول متعلق بفعل محذوف أي : خلقناه كذلك لنجعله، والجملة المقدرة معطوفة على جملة " هو عليَّ هين " .
آ : 22 ﴿ فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴾
الجار " به " متعلق بحال من فاعل " انتبذت " ، " مكانًا " مفعول به .
آ : 23 ﴿ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا ﴾
قوله " أجاءها " تضمن معنى ألجأها، والجملة معطوفة على جملة " انتبذت " ، " يا " أداة تنبيه .
آ : 24 ﴿ فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴾
" أن " تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية، وجملة " قد جعل " مستأنفة في حيز التفسير، الظرف " تحتك " متعلق بالمفعول الثاني لـ " جعل " .
آ : 25 ﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴾
الجار " إليك " متعلق بفعل محذوف تقديره : أعني إليك، ولا يجوز تعليقه بـ " هُزِّي " ؛ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في غير باب ظن وفقد، فلا يقال : فرحتُ بي أو ضربتُني، الجار " بجذع " متعلق بحال من مفعول " هُزِّي " ، أي : هزِّي الرطب كائنًا بجذع، والفعل " تساقط " مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر
307