تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جملة " ولئن شئنا " مستأنفة، وجملة " لنذهبنَّ " جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، وجملة " لا تجد " معطوفة على جملة " نذهبن " ، ولم تؤكد بالنون؛ لأنها منفية . قوله " لا تجد " : متعدّ إلى مفعولين، الأول : " وكيلا " ، والثاني متعلَّق " لك " ، الجار " به " متعلق بالفعل، الجار " علينا " متعلق بحال من " وكيلا " ، والتقدير : ثم لا تجد به وكيلا علينا لك

291

: 87 ﴿ إِلا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا ﴾

" إلا " أداة استثناء، " رحمة " مستثنى، والجار متعلق بنعت لـ " رحمة " ، والجار " عليك " متعلق بالخبر " كبيرا " .

آ : 88 ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾

اللام في " لئن " الموطئة للقسم، وجملة " لا يأتون " جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، ولم يؤكَّد بالنون؛ لأنه منفي، والمصدر المؤول " على أن يأتوا " مجرور بـ " على " متعلق بـ " اجتمعت " . جملة " ولو كان بعضهم " حالية من الواو في " يأتون " ، والواو حالية، عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي : لا يأتون بمثله في كل حال، ولو في هذه الحال .

آ : 89 ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا ﴾

جملة " ولقد صرَّفنا " مستأنفة، الجار " في هذا " متعلق بـ " صرَّفْنا " ، الجار " من كل " متعلق بنعت للمفعول المحذوف أي : مثلا كائنا من كل مثل . جملة " فأبى " معطوفة على جملة " صرَّفنا " ، " كفورا " مفعول به، و " إلا " للحصر .

آ : 90 ﴿ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا ﴾

الجار " من الأرض " متعلق بحال من " ينبوعا " .

آ : 91 ﴿ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ ﴾

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٥٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٥٢٥