" ربِّ " : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة . " مُدخَل " مفعول مطلق، والجار " لي " متعلق بالمفعول الثاني المقدر، و " من لدنك " اسم ظرفي مبني على السكون متعلق بالمفعول الثاني المقدر نفسه .
آ : 81 ﴿ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾
جملة " إن الباطل . . . " مستأنفة .
آ : 82 ﴿ وَنُنزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ﴾
جملة " وننزل " مستأنفة، " ما " موصول مفعول به، الجار " للمؤمنين " متعلق بنعت لـ " رحمة " ، " خسارا " مفعول ثان لـ " يزيد " ، و " إلا " للحصر . وجملة " ولا يزيد " معطوفة على جملة " ننزل " .
آ : 83 ﴿ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنْسَانِ أَعْرَضَ ﴾
جملة الشرط مستأنفة . وجملة " أنعمنا " في محل جر مضاف إليه .
آ : 84 ﴿ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلا ﴾
جاز الابتداء بالنكرة " كل " ؛ لأنها تدل على عموم، والتنوين فيها للتعويض عن مفرد، أي : كل أحد، وجملة " فربكم أعلم " معطوفة على جملة " كل يعمل " ، والجار " بمن " متعلق بأعلم، " سبيلا " تمييز .
آ : 85 ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا ﴾
جملة " ويسألونك " مستأنفة، جملة " وما أوتيتم " معطوفة على مقول القول، الجار " من العلم " متعلق بالفعل، " إلا " للحصر، " قليلا " مفعول ثان لـ " أوتيتم " .
آ : 86 ﴿ وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلا ﴾