المصدر " لتبيِّن " مجرور متعلق بـ " أنزلنا " . قوله " وهدى " : مفعول لأجله لعامل مقدر أي : وأنزلناه هدى، ولما اتحد الفاعل وصل الفعل بنفسه، ولم يتحد في قوله " وما أنزلنا إلا لتبين " ففاعل الإنزال الله، وفاعل التبيين الرسول فوصل الفعل باللام، وجملة " وأنزلناه هدى " معطوفة على جملة " ما أنزلنا "
274
: 65 ﴿ وَاللَّهُ أَنزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً ﴾
جملة " فأحيا " معطوفة على جملة " أنزل " ، واللام في " لآية " للتأكيد .
آ : 66 ﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ ﴾
جملة " نسقيكم " تفسيرية للعبرة لا محل لها، الجار " مما " متعلق بالفعل، والجارّ " في بطونه " متعلق بالصلة المقدرة، وعاد الضمير " في بطونه " على " الأنعام " بصيغة المفرد المذكر؛ لأنه يجوز في هذه اللفظة أن تكون مفردة أو جمع تكسير، والجار " من بين " متعلق بحال من " لبنا " ، و " خالصا سائغا " : نعتان .
آ : 67 ﴿ وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾
قوله " ومن ثمرات " : معطوف على الجار " في الأنعام " ، وهو في المعنى خبر عن اسم " إن " في قوله : " وإن لكم في الأنعام لعبرة " ، التقدير : وإن لكم في الأنعام، ومن ثمرات النخيل لعبرة . وجملة " تتخذون " تفسيرية للعبرة من ثمرات النخيل، لا محل لها . وجملة " يعقلون " نعت .
آ : 68 ﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا ﴾
" أن " تفسيرية . وجملة " اتخذي " مفسرة .