تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آ : 36 ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾

جملة " ولقد بعثنا " مستأنفة، و " أن " تفسيرية، وجملة " اعبدوا " تفسيرية؛ لأن البعث المتقدم يتضمن قولا وجملة " فمنهم من هدى الله " معطوفة على جملة " بعثنا " لا محل لها . " مَنْ " : موصول مبتدأ، وجملة " فسيروا " مستأنفة . وقوله " كيف " : اسم استفهام خبر " كان " الناسخة، و " عاقبة " اسمها، والجملة مفعول للنظر المعلق بالاستفهام، المضمن معنى العلم .

آ : 37 ﴿ إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴾

قوله " وما لهم من ناصرين " : الواو عاطفة، " ما " نافية، والجار " لهم " متعلق بالخبر، و " مِن " زائدة، و " ناصرين " مبتدأ، وجملة " وما لهم من ناصرين " معطوفة على جواب الشرط .

آ : 38 ﴿ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾

" جهد " نائب مفعول مطلق، وجملة " لا يبعث الله " جواب القسم، ولم يؤكد بالنون؛ لأنه منفي . وقوله " بلى " : حرف جواب، " وعدا " : مفعول مطلق لعامل مقدر، أي : وعد ذلك وعدا، والجار " عليه " متعلق بنعت لـ " وعدا " ، و " حقا " مفعول مطلق لعامل محذوف، أي : حقَّ ذلك حقا . وجملتا " وعد وعدا " ، " وحق حقا " معترضتان بين المتعاطفين . وجملة " ولكن أكثر الناس لا يعلمون " معطوفة على جملة مقدرة، أي : بلى يبعثهم ولكن أكثر . . .

آ : 39 ﴿ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كاذبين ﴾

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٤٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٤٨٦