جملة " فلا تستعجلوه " معطوفة على جملة " أتى أمر " ، ويجوز عطف الإنشاء على الخبر . جملة " سبحانه " مستأنفة، وهو اسم مصدر لعامل محذوف تقديره " نسبح " ، جملة " وتعالى " معطوفة على المستأنفة " سبحانه " ، و " ما " في " عمَّا " مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ " تعالى " .
آ : 2 ﴿ يُنزلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاتَّقُونِ ﴾
الجار " بالروح " متعلق بحال من " الملائكة " أي : مصحوبة، والجار " من أمره " متعلق بحال من " الروح " ، و " أن " تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية، وجملة التنزيه " لا إله إلا أنا " خبر " أن " ، و " لا " نافية للجنس، " إله " اسمها، والخبر محذوف تقديره موجود، " إلا " للحصر، " أنا " بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والمصدر المؤول مفعول الإنذار . وجملة " فاتقون " معطوفة على جملة التنزيه، وحذفت ياء الفعل من " اتقون " تخفيفا، واجتزئ عنها بالكسرة .
آ : 3 ﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾
الجار " بالحق " متعلق بحال من فاعل " خلق " ، و " ما " في قوله " عما " مصدرية .
آ : 4 ﴿ خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ﴾
قوله " فإذا هو خصيم " : الفاء عاطفة، " إذا " فجائية، ومبتدأ، وخبراه " خصيم مبين " ، والجملة معطوفة على جملة " خلق " المستأنفة .
آ : 5 ﴿ وَالأنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴾