قوله " والأنعام " : مفعول به لفعل محذوف تقديره : وخلق، وجملة " وخلق الأنعام " معطوفة على جملة " خلق الإنسان " ، وجملة " خلقها " تفسيرية للفعل المقدر . جملة " لكم فيها دفء " حالية من الهاء في " خلقها " ، والجار " فيها " متعلق بحال من " دفء " ، وجملة " ومنها تأكلون " معطوفة على جملة " لكم فيها دفء " .
آ : 6 ﴿ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ﴾
" الجار فيها " متعلق بحال من " جمال " ، " جمال " مبتدأ، وجملة " تريحون " مضاف إليه
268
: 7 ﴿ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأنْفُسِ ﴾
وجملة " وتحمل " معطوفة على جملة " ولكم فيها جمال " ، وجملة " لم تكونوا " نعت لـ " بلد " . الجار " بشق " متعلق بحال من الضمير في بالغيه، أي : لم تبلغوه إلا ملتبسين بالمشقة .
آ : 8 ﴿ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴾
قوله " والخيل " : اسم معطوف على " الأنعام " في الآية ( 5 ) . قوله " لتركبوها " : منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بالفعل " خلق " المقدر، وقوله " وزينة " : مفعول من أجله، وإنما وصل الفعل إلى الأول باللام في قوله " لتركبوها " وإلى " زينة " بنفسه؛ لاختلال شرط في الأول وهو عدم اتحاد الفاعل، فإن الخالق الله والراكب المخاطبون، بخلاف الثاني، وجملة " ويخلق " مستأنفة .
آ : 9 ﴿ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾
جملة " ومنها جائر " معترضة، وجملة " ولو شاء لهداكم " معطوفة على المستأنفة " وعلى الله قصد " ، و " أجمعين " توكيد للكاف .
آ : 10 ﴿ هُوَ الَّذِي أَنزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ ﴾