المصدر المؤول من " أن " الواقعة بعد لام الجحود، وما بعدها مجرور متعلق بخبر " كان " المقدر أي : مريدا، الجار " من حمأ " متعلق بنعت لصلصال، و " مسنون " نعت لـ " حمأ " ، وجملة " خلقته " نعت لبشر .
آ : 34 ﴿ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴾
" فاخرج " : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي : إن أبيت السجود فاخرج، وجملة " فإنك رجيم " معطوفة على جملة " فاخرج " .
آ : 35 ﴿ وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ﴾
الجار " إلى يوم " متعلق بحال من اللعنة، وجملة " وإن عليك اللعنة " معطوفة على جملة " فإنك رجيم " في محل جزم .
آ : 36 ﴿ قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾
قوله " فأنْظِرْني " : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي : إن طردتني فأنظرني، وجملة الشرط المقدرة جواب النداء مستأنفة .
آ : 37 ﴿ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ﴾
" فإنك " : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر، أي : أردت ذلك فإنك .
آ : 38 ﴿ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴾
الجار " إلى يوم " متعلق بالمُنْظَرين .
آ : 39 ﴿ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأرْضِ وَلأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾
" بما " الباء جارة للسببية، " ما " مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بالباء متعلق بـ " أُزَين " ، ومفعول " أزين " محذوف أي : المعاصي،الجار " في الأرض " متعلق بحال من المفعول المقدر، وجملة " ولأغوينهم " معطوفة على جملة " لأزينن ، و " أجمعين " توكيد للضمير الهاء .
آ : 40 ﴿ إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴾
الجار " منهم " متعلق بحال من " عبادك " .
آ : 41 ﴿ قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ﴾
الجار " عليَّ " متعلق بنعت لـ " صراط " ، و " مستقيم " نعت ثانٍ .
آ : 42 ﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴾