" والجان " الواو عاطفة، " الجان " : مفعول به لفعل محذوف تقديره : خَلَقْنا، والجارَّان : " من قبل " ، " من نار " متعلقان بـ " خلقناه " ، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بفعل واحد لاختلاف معنييهما، فالأولى لابتداء الغاية الزمانية، والثانية للتبعيض، وجملة " خلقنا " المقدرة معطوفة على جملة " خَلَقْنا " في الآية السابقة، وجملة " خَلَقْنا " المذكورة تفسيرية للمقدرة .
آ : 28 ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴾
" وإذ " : الواو مستأنفة ، " إذ " اسم ظرفي مفعول لـ " اذكر " مقدرا، و " بشرا " مفعول لـ " خالق " ، الجار " من صلصال " متعلق بنعت لـ " بشرا " ، الجار " من حمأ " متعلق بنعت لـ " صلصال " ، وجملة " قال " مضاف إليه في محل جر .
آ : 29 فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ
" فإذا " : الفاء عاطفة، و " إذا " : ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي : يلزم إذا سَوَّيْته وقوعُكم، والجارَّان متعلقان بـ " نفخت " ، والجار " له " متعلق بساجدين، وجملة الشرط معطوفة على جملة " إني خالق " ، وجملة " فقعوا " جواب الشرط .
آ : 30 ﴿ فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴾
" أجمعون " : توكيد للتوكيد " كلهم " مرفوع بالواو .
آ : 31 ﴿ إِلا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴾
جملة " أبى " : مستأنفة، والمصدر المؤول مفعول " أبى
264
: 32 ﴿ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴾
" ما لك " : " ما " اسم استفهام مبتدأ، والجار " لك " متعلق بالخبر،وجملة " مالك " جواب النداء مستأنفة . والمصدر المؤول " ألا تكون " منصوب على نزع الخافض ( في ) .
آ : 33 ﴿ قَالَ لَمْ أَكُنْ لأسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴾