قوله " يقيموا " : فعل مضارع مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر، أي : إن تقل لهم يقيموا . فإن قيل : لا يلزم من قوله لهم : أقيموا، أن يفعلوا . قيل : المراد بالعباد المؤمنون، ومتى أَمَرَهم امتثلوا . " سرا " : حال من الواو في " ينفقوا " ، والمصدر " أن يأتي " مضاف إليه، وجملة " لا بيع فيه " نعت ليوم، و " لا " نافية تعمل عمل ليس، و " بيع " اسمها .
آ : 32 ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَأَنزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ﴾
" الله الذي " : مبتدأ وخبر، والجملة مستأنفة ، الجار " من الثمرات " متعلق بحال من " رزقا " ، الجار " لكم " متعلق بنعت لـ " رزقًا " .
آ : 33 ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ﴾
" دائبين " حال من الشمس والقمر
260
: 34 ﴿ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾
" ما " موصول مضاف إليه، والمفعول الثاني لـ " آتاكم " محذوف أي : شيئا، وجملة " وإن تعدُّوا " مستأنفة، " كَفَّار " خبر ثانٍ .
آ : 35 ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأصْنَامَ ﴾
جملة " وإذ قال إبراهيم " مستأنفة، وجملة " قال " مضاف إليه . وقوله " وبَنِيَّ " : اسم معطوف على الياء في " اجنبني " منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والياء الثانية مضاف، والمصدر " أن نعبد " منصوب على نزع الخافض " عن " .
آ : 36 ﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾