جملة " لما قضي الأمر " اعتراضية بين القول والمقول، " لما " حرف وجوب لوجوب، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله . وقوله " وعد الحق " : مفعول مطلق، وجملة " وما كان لي عليكم من سلطان " معطوفة على مقول القول، الجار " لي " متعلق بخبر كان، " عليكم " متعلق بحال من " سلطان " ، و " سلطان " اسم كان ، و " من " زائدة . وقوله " إلا أن دعوتكم " : " إلا " للاستثناء، " أن " مصدرية، والمصدر المؤول منصوب على الاستثناء المنقطع؛ لأن دعاءه ليس من جنس الحجة البينة، وجملة " فلا تلوموني " مستأنفة في حيز القول . وقوله " ما أنا بمصرخكم " : " ما " نافية تعمل عمل ليس، والباء في خبرها زائدة، والجملة مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة " إني كفرت " . وقوله " أشركتمون " : فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والميم للجمع، والواو للإشباع، والنون للوقاية، والياء المحذوفة مفعول به، وجملة " لهم عذاب " خبر إن .
آ : 23 ﴿ وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ ﴾
" جنات " مفعول به ثان، " خالدين " حال من الموصول، والجار متعلق بـ " خالدين " ، والجار " بإذن " متعلق بحال من الضمير المستتر في " خالدين " ، وجملة " تحيتهم فيها سلام " حال من الموصول، والجار " فيها " متعلق بحال من " تحيتهم " ، و " سلام " خبر " تحيتهم " .
آ : 24 ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴾
جملة " كيف ضرب " مفعول " تَرَ " المعلق بالاستفهام، وجملة " أصلها ثابت " نعت لشجرة
259
25 ﴿ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾