تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آ : 21 ﴿ وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ ﴾

" جميعا " حال من الواو في " برزوا " ، الجار " لكم " متعلق بحال من " تبعا " ، جملة " فهل أنتم " مغنون " معطوفة على جملة مقول القول، الجار " عنا " متعلق بالخبر " مغنون " ، الجار " من عذاب " متعلق بحال من " شيء " ، و " شيء " : نائب مفعول مطلق، و " من " زائدة أي : إغناء قليلا أو كثيرا . قوله " سواء " : خبر مقدم، والجار " علينا " متعلق بنعت لسواء، والهمزة للتسوية، وما بعدها في قوة التأويل بالمصدر مبتدأ مؤخر، و " أم " عاطفة، وجملة " أجزعنا أم صبرنا " مستأنفة في حيز القول، جملة " ما لنا من محيص " مستأنفة في حيز القول، و " محيص " مبتدأ ، و " من " زائدة .

آ : 22 ﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٤٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٤٦٠