آ : 36 ﴿ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الأحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ ﴾
جملة " والذين آتيناهم " مستأنفة، جملة " ومن الأحزاب مَنْ ينكر " معطوفة على المستأنفة، والمصدر المؤول " أن أعبد " منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة " وإليه مآب " معطوفة على جملة " إليه أدعو " ، و " مآب " مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، وأصله مآبي .
آ : 37 ﴿ وَكَذَلِكَ أَنزلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا وَاقٍ ﴾
قوله " وكذلك " : الواو مستأنفة، والكاف اسم بمعنى مثل، نائب مفعول مطلق أي : أنزلناه إنزالا مثل ذلك الإنزال ، " حكما " حال من الهاء في " أنزلناه " ، جملة " أنزلناه " مستأنفة . قوله " ولئن اتبعت " : الواو مستأنفة، واللام موطئة للقسم، و " إن " شرطية، و " ما " في " ما جاءك " موصولة مضاف إليه، الجار " من العلم " متعلق بحال من " ما " ، وجملة " ما لك من الله ولي " جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم، الجار " من الله " متعلق بحال من " ولي " المبتدأ، و " من " زائدة .
آ : 38 ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ﴾
المصدر " أن يأتي " اسم كان، الجار " بإذن " متعلق بحال من فاعل " يأتي " . وجملة " وما كان لرسول أن يأتي " معطوفة على جواب القسم، وجملة " لكل أجل كتاب " مستأنفة .
آ : 39 ﴿ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴾