تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله " لولا أن تفنِّدون " : " لولا " حرف امتناع لوجود، " أَنْ " ناصبة وفعل مضارع منصوب ، وعلامة نصبه حذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والمصدر المُؤَوَّل مبتدأ، وخبره محذوف تقديره موجود، والجملة مستأنفة، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه ما قبله، وجملة " تفندون " صلة الموصول الحرفي .

آ : 95 ﴿ قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ ﴾

جملة " إنك لفي ضلالك " جواب القسم، واللام المُزَحْلَقة

247

: 96 ﴿ فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴾

" أنْ " زائدة، " بصيرا " حال، و " ما " الموصولة مفعول به .

آ : 97 ﴿ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ﴾

جملة " إنَّا كنا خاطئين " مستأنفة في حيِّز القول .

آ : 98 ﴿ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾

" هو " توكيد للهاء في " إنَّه " ، وجملة " إنه هو الغفور " مستأنفة في حيز القول .

آ : 99 ﴿ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ﴾

جملة " إن شاء الله " معترضة بين الحال وصاحبها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، و " آمنين " حال من الواو في " ادخلوا " .

آ : 100 ﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٤٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٤٣٩