" إذ " : ظرف زمان مبني على السكون متعلق بـ " فعلتم " . وجملة " أنتم جاهلون " في محل جر مضاف إليه .
آ : 90 ﴿ قَالُوا أَئِنَّكَ لأنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾
" لأنت " : اللام المُزَحْلقة، و " أنت " : مبتدأ، وجملة " لأنت يوسف " خبر إنَّ، وجملة " قد مَنَّ الله " مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة " إنه من يتقِ " ، وجملة الشرط وجوابه خبر " إن " ، و " مَنْ " اسم شرط مبتدأ، وجملة " يتقِ " في محل رفع خبر " مَنْ " ، وجملة " فإن الله لا يضيع " جواب الشرط، والرابط بين الشرط والجزاء العموم في قوله " المحسنين " .
آ : 91 ﴿ قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ ﴾
جملة " لقد آثرك " جواب القسم، وقوله " وإن كنا لخاطئين " : الواو عاطفة " ، إنْ " مخففة من الثقيلة مهملة، وفعل ماضٍ ناسخ واسمه، واللام الفارقة بين المخففة والنافية التي لا تلحقها اللام، والجملة معطوفة على جواب القسم .
آ : 92 ﴿ قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾
الجارّ " عليكم " و " اليوم " متعلقان بخبر " لا " وتقديره كائن، وجملة " يغفر الله " مستأنفة، وجملة " وهو أرحم الراحمين " معطوفة على جملة " يغفر " .
آ : 93 ﴿ اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾
" يأتِ " : مضارع مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مُقَدَّر، و " بصيرا " حال من الضمير المستتر في " يأت " ، وقوله " أجمعين " : توكيد مجرور .
آ : 94 ﴿ وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ ﴾