الجار " لمن خاف " متعلق بنعت " لآية " ، قوله " ذلك يوم " : مبتدأ وخبر، " مجموع " نعت لـ " يوم " ، والجار " له " متعلق بـ " مجموع " ، " الناس " نائب فاعل، جملة " وذلك يوم " معطوفة على جملة " إن في ذلك لآية " .
آ : 104 ﴿ وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلا لأجَلٍ مَعْدُودٍ ﴾
الجار " لأجل " متعلق بـ " نؤخِّره " ، وجملة " وما نؤخره " معطوفة على جملة " ذلك يوم " السابقة .
آ : 105 ﴿ يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ﴾
" يوم " ظرف زمان متعلق بـ " تَكَلَّمُ " ، " يأت " فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسما، والجار " بإذنه " متعلق بـ " تكلَّم " ، وقوله " فمنهم شقي " : الفاء مستأنفة، والجار متعلق بالخبر، " شقي " مبتدأ، قوله " وسعيد " : مبتدأ محذوف الخبر أي : ومنهم سعيد، وجملة " لا تكلم نفس " حال من الضمير في " مشهود " ، والضمير مقدر أي : فيه . وجملة " ومنهم سعيد " معطوفة على جملة " فمنهم شقي " .
آ : 106 ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ﴾
جملة " فأمَّا الذين شقوا " معطوفة على جملة " فمنهم شقي " . " أما " حرف شرط وتفصيل، وقوله " ففي النار " : الفاء واقعة في جواب الشرط، والجار متعلق بخبر المبتدأ " الذين " . الجار " لهم " متعلق بخبر المبتدأ " زفير " ، الجار " فيها " متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة " لهم فيها زفير " حال من " النار " .
آ : 107 ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ﴾