آ : 70 ﴿ فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ ﴾
جملة " فلما رأى " معطوفة على جملة " فما لبث " لا محل لها، وجملة " لا تصل " حال من " أيديهم " ، وجملة " نكرهم " جواب شرط غير جازم، " خيفة " مفعول " أوجس " ، جملة " إنا أرسلنا " مستأنفة في حيز القول .
آ : 71 ﴿ وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴾
جملة " وامرأته قائمة " حال من فاعل " قالوا " ، وجملة " فضحكت " معطوفة على جملة " امرأته قائمة " ، وقوله " ومن وراء إسحاق يعقوب " : الواو عاطفة، والجار متعلق بحال من " يعقوب " ، و " إسحاق " مضاف إليه، " يعقوب " اسم مجرور معطوف على " إسحاق " فهي بشَّرت بهما، ويجوز الفصل بالجارّ بين حرف العطف والمعطوف
230
72 ﴿ قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا ﴾
قوله " يا ويلتا " : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا، وهذه الألف مضاف إليه، جملة " وأنا عجوز " حالية من الضمير في " ألد " ، والواو في " وهذا بعلي شيخا " عاطفة، والجملة معطوفة على جملة " أنا عجوز " . وقوله " شيخا " : حال من " بعلي " .
آ : 73 ﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ﴾
" أهل " : منصوب بفعل محذوف تقديره أمدح، وجملته مستأنفة، وجملة " رحمة الله وبركاته عليكم " مستأنفة في حيز القول، وجملة " إنه حميد مجيد " مستأنفة في حيز القول، " مجيد " خبر ثان .
آ : 74 ﴿ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ ﴾