تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضُمِّن الفعل " اركبوا " معنى انزلوا، فَعُدِّي تعديته، الجار " بسم " متعلق بالخبر ، و " مجراها " مبتدأ، وجملة " بسم الله مجراها " حال من الضمير في " فيها " .

آ : 42 ﴿ وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا ﴾

جملة " وهي تجري " مستأنفة، والجار " بهم " متعلق بحال من الفاعل المستتر، والجار الثاني متعلق بحال ثانية من فاعل " تجري " ، والجار " كالجبال " متعلق بنعت لـ " موج " ، جملة " ونادى نوح " معطوفة على جملة " وهي تجري " لا محل لها، وجملة " وكان في معزل " حال من " ابنه " . قوله " يا بني " : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، أصله " بُنَيْوٌ " اجتمعت الياء والواو، وسبقت الأولى بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، فصار " بُنَيّ " ثم أضيفت ياء المتكلم، فالتقى ثلاث ياءات فحذفت الثانية لام الكلمة، وبقيت ياء التصغير الساكنة، وأدغمت مع ياء المتكلم التي أضيفت مفتوحة .

آ : 43 ﴿ قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴾

جملة " يعصمني " نعت لـ " جبل " . قوله " لا عاصم : " لا " نافية للجنس " عاصم " اسمها مبني على الفتح، " اليوم " ظرف زمان متعلق بحال من " أمر الله " ، الجار " من أمر " متعلق بخبر كان، " إلا " أداة استثناء، " مَن " منصوب على الاستثناء المتصل . وجملة " وحال بينهما الموج " معطوفة على جملة " قال " الثانية، وجملة " فكان " معطوفة على جملة " حالَ " لا محل لها .

آ : 44 ﴿ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الأمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٣٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٣٩٥