تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصدر " أنهم رضوا " فاعل بـ " ثبت " مقدرا، وجواب الشرط محذوف أي : لكان خيرا لهم . وقوله " حسبنا الله " : مبتدأ وخبر، وجملة " سيؤتينا " مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة " إنَّا إلى الله راغبون " . الجار " إلى الله " متعلقة بـ " راغبون " .

آ : 60 ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ﴾

الجار " عليها " متعلق بالعاملين، و " قلوبهم " نائب فاعل لـ " المؤلفة " ، والجارّ " في الرقاب " معطوف على " للفقراء " متعلق بما تعلق به، وكذا " في سبيل الله " ، وقوله " والغارمين " : معطوف على " الفقراء " ، وقوله " فريضة " : مفعول مطلق أي : فرض فريضة، والجار متعلق بنعت لـ " فريضة " ، وجملة " فرض فريضة " مستأنفة .

آ : 61 ﴿ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾

" أذن خير " خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وجملة " يؤمن " خبرٌ ثانٍ للمقدر، والفعل " يؤمن للمؤمنين " تضمَّن معنى يُسَلِّم؛ ولذلك تعدَّى باللام، وقوله " ورحمة " : اسم معطوف على جملة " يؤمن " من قبيل عطف المفرد على الجملة، والجار " فيكم " متعلق بحال من فاعل " آمنوا " ، وجملة " لهم عذاب " خبر المبتدأ " الذين

197

: 62 ﴿ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴾

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٣٤١