تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جواب القسم " يحلفون " محذوف أي : ليكونن كذا، وجملة " والله ورسوله أحق " حالية من فاعل " يحلفون " ، في محل نصب، والمصدر " أن يرضوه " منصوب على نزع الخافض الباء ، وأفرد الضمير في " يرضوه " ، والأصل المطابقة؛ لأن التقدير : وأَمْرُ الله ورسوله أحقُّ أن يرضوه، فإرضاء الله إرضاء لرسوله، وكلٌ منهما يستلزم الآخر . وجملة " إن كانوا مؤمنين " مستأنفة لا محلَّ لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله .

آ : 63 ﴿ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴾

المصدر المُؤَوَّل سَدَّ مَسَدَّ مفعولي علم، " مَنْ " : اسم شرط مبتدأ، وجملة " يحادد " الخبر، وجملة الشرط وجوابه خبر " أنَّ " ، والفاء في " فأنَّ " رابطة، والمصدر المُؤَوَّل " فأن له نار جهنم " خبرٌ لمبتدأ محذوف أي : فأمره كونُ نارِ جهنم له ، والجملة جواب الشرط، وقوله " خالدا " : حال من الضمير في " يحادد " ، والجارّ متعلق بـ " خالدا " ، وجملة " ذلك الخزي " مستأنفة .

آ : 64 ﴿ يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنزلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ ﴾

المصدر " أن تنزل " مفعول به، وجملة " قل " مستأنفة . جملة " إن الله مخرج " مستأنفة في حيز القول، وقوله " ما " : مفعول به لمُخْرِج .

آ : 65 ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ﴾

اللام في " لئن " موطّئة للقسم، واللام في " ليقولُن " واقعة في جواب القسم، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، والجارّ " بالله " متعلق بـ " تستهزئون " .

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٣٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٣٤٢