" ألا " حرف عرض وتحضيض، جملة " وهم بدؤوكم " معطوفة على جملة " هَمُّوا " . " أول مرة " : ظرف زمان . وجملة " فالله أحق " جواب شرط مقدر أي : إن خشيتم أحدا فالله أحق . وجملة " إن كنتم مؤمنين " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله
189
14 ﴿ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ﴾
" يعذِّبهم " فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر ومفعوله .
آ : 16 ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾
" أم " المنقطعة، وتُقَدَّر بـ بل والهمزة . والمصدر " أن تُتْرَكوا " سدّ مسدّ مفعولَيْ حسب . وقوله " ولَمَّا يعلم " : الواو حالية، وحرف جازم، وفعل مضارع مجزوم، والجارّ " منكم " متعلق بحال من فاعل " جاهدوا " ، الجار " من دون " متعلق بالمفعول الثاني لـ " اتخذ " ، و " ما " في قوله " بما تعملون " مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ " خبير " .
آ : 17 ﴿ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ ﴾
المصدر " أن يعمروا " اسم كان . والجار " للمشركين " متعلق بخبرها . " شاهدين " حال من المشركين، والجارَّان : " على أنفسهم " ، " بالكفر " متعلقان بـ " شاهدين " . جملة " وهم خالدون " معطوفة على " حبطت أعمالهم " في محل رفع .
آ : 18 ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾