تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" وليي " اسم إن منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء، والياء مضاف إليه . وجملة " وهو يتولى " معطوفة على الصلة لا محل لها .

آ : 197 ﴿ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ ﴾

الجار " من دونه " متعلق بحال من الموصول . وجملة " لا يستطيعون " خبر " إن " .

آ : 198 ﴿ وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ﴾

جملة " ينظرون " حال من مفعول " تراهم . جملة " وهم لا يبصرون " حال من الواو في " ينظرون " ، " .

آ : 200 ﴿ وَإِمَّا يَنزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نزغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾

قوله " وإما ينزغنك " : الواو عاطفة، " إن " شرطية، " ما " زائدة ، وفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، والنون للتوكيد، وجملة " وإمَّا ينزغنَّك " معطوفة على جملة " أعرض، والجار " من الشيطان " متعلق بحال من " نزغ " .

آ : 201 ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴾

الجار " من الشيطان " متعلق بنعت لـ " طائف " ، " فإذا هم " : الفاء عاطفة، " إذا " فجائية، " هم مبصرون " مبتدأ وخبر، والجملة معطوفة على جواب الشرط لا محل لها .

آ : 202 ﴿ وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ ﴾

جملة " لا يُقْصِرون " معطوفة على جملة " يمدونهم " .

آ : 203 ﴿ لَوْلا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾

" لولا " حرف تحضيض، " إنما " كافة ومكفوفة، الجار " إليَّ " متعلق بـ " يوحى " . والجار " من ربي " متعلق بحال من نائب الفاعل المستتر، وجملة " هذا بصائر " مستأنفة في حيز القول في محل نصب، الجار " لقوم " متعلق بنعت لـ " رحمة " .

مشكل إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشكل إعراب القرآن الكريمص ٣٠٨