" اثنتي " : حال منصوبة بالياء؛ لأنها ملحقة بالمثنى، " عشرة " : جزء مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، وتمييزه محذوف أي : فرقة، " أسباطا " بدل من التمييز، ولا يكون " أسباطاً " تمييزا؛ لأنه مذكر جمع، " أمما " : بدل من " أسباطا " ، " إذ " ظرف متعلق بـ " أوحينا " . " أنْ " تفسيرية، وجملة " اضرب " تفسيرية، " اثنتا " فاعل مرفوع بالألف؛ لأنه ملحق بالمثنى، " عشرة " جزء مبني على الفتح لا محل له، " عينا " تمييز . جملة " قد علم كل أناس " نعت لـ " اثنتا عشرة " ، والرابط محذوف أي : منها، وجملة " كلوا " مقول القول لقول مقدر أي : قلنا لهم كلوا . وجملة " وما ظلمونا " مستأنفة لا محل لها .
آ : 161 ﴿ وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنزيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴾
" إذ " : اسم ظرفي مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر . والجملة مستأنفة، ونائب فاعل " قيل " ضمير يعود على مصدره، " هذه " مفعول به، " حيث " ظرف مكان متعلق بالفعل . " حطة " خبر مبتدأ محذوف أي : أمرنا حطَّة ، و " سجَّدا " حال من فاعل " ادخلوا " . وجملة " نغفر " جواب شرط مقدر لا محل لها . وجملة " سنزيد " مستأنفة لا محل لها .
آ : 162 ﴿ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ ﴾
الجار " منهم " متعلق بحال من الموصول، " غير " نعت " قولا " ، والجار " من السماء " متعلق بنعت لـ " رجزا " . والمصدر " بما كانوا " مجرور متعلق بـ " أرسلنا " .