آ : 101 ﴿ تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ﴾
" تلك القرى " مبتدأ وخبر، وجملة " نَقُصُّ " حال من " القرى " ، وجملة " فما كانوا " معطوفة على جملة " جاءتهم " ، واللام في " ليؤمنوا " للجحود . والمصدر المؤول متعلق بمحذوف خبر كان أي : ما كانوا مريدين للإيمان . وجملة " يطبع " معترضة بين المتعاطفين، والكاف نائب مفعول مطلق، أي : يطبع الله طَبْعا مثل ذلك الطبع .
آ : 102 ﴿ وَمَا وَجَدْنَا لأكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ﴾
جملة " وما وجدنا " معطوفة على جملة " فما كانوا " ، و " عهد " مفعول به، و " من " زائدة، والجار " لأكثرهم " متعلق بحال من " عهد " ، واللام في " لفاسقين " الفارقة بين المخففة والنافية، و " إنْ " مهملة، و " فاسقين " مفعول ثان .
آ : 103 ﴿ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴾
جملة " كان " مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المتضمن معنى العلم، و " كيف " اسم استفهام في محل نصب خبر كان
164
105 ﴿ حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾
" حقيق " خبر ثان لـ " إن " في الآية السابقة، وهو بمعنى حريص، والمصدر المؤول مجرور بـ " على " متعلق بـ " حقيق " ، و " الحق " مفعول به، وجملة " قد جئتكم " خبر ثالث لـ " إن " . جملة " فأرسل " معطوفة على جملة " قد جئتكم "
آ : 106 ﴿ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾
جملة " إن كنت " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله .
آ : 107 ﴿ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ ﴾