قوله " وما لكم " : الواو عاطفة، " ما " اسم استفهام مبتدأ، والجارّ متعلق بالخبر، والمصدر " ألا تأكلوا " منصوب على نزع الخافض ( في ) أي : أيُّ شيء استقر في منع الأكل ؟ وجملة " وقد فصَّل لكم " حالية من الواو في " تأكلوا " ، و " ما " في قوله " اضطررتم " موصول مستثنى في محل نصب، وجملة " وإن كثيرا ليضلون " مستأنفة، و الجار " بغير " متعلق بحال من الواو في " يضلون " ، وجملة " إن ربك هو أعلم " مستأنفة، وجملة " هو أعلم " خبر " إن " .
آ : 120 ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإثْمَ سَيُجْزَوْنَ ﴾
جملة " إن الذين يكسبون " مستأنفة .
آ : 121 ﴿ وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴾
جملة " وإنه لفسق " معطوفة على جملة " لا تأكلوا " لا محل لها، ويصح عطف الخبر على الإنشاء، واللام في " ليوحون " المزحلقة، وجملة " وإن أطعتموهم " معطوفة على جملة " إن الشياطين ليوحون " ، وجملة " إنكم لمشركون " جواب قسم مقدر على تقدير " إنْ " بـ " لئن " ، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، فحذف اللام الموطئة لجواب القسم .
آ : 122 ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
الهمزة للاستفهام، والواو مستأنفة، " مَن " موصول مبتدأ، والجار " كمن " متعلق بخبر " مَن " أي : كائن كمَن، وجملة " ليس بخارج " حال من الموصول " مَن " ، وجملة " زُيِّن " مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي : زُيِّن للكافرين تزيينا مثل ذلك التزيين، والإشارة مضاف إليه .