مفعولا جعل : " الكعبة " ، " قيامًا " ، و " البيتَ الحرامَ " : بدل ونعته، والمصدر " لتعلموا " مجرور باللام متعلق بالخبر . والمصدر " أنَّ الَله يَعلمُ " سَدَّ مَسَدَّ مفعولَيْ عَلِمَ، والمصدر " وأنَّ الله بكلِ شيءٍ عليمٌ " معطوف على المصدر السابق في محل نصب .
آ : 99 ﴿ مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴾
الجارُّ " على الرسول " متعلق بالخبر، " البلاغُ " مبتدأ، وجملة " واللهُ يَعلمُ " مستأنفة .
آ : 100 ﴿ قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الألْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾
قوله " ولو أعجبك " : الواو حالية للعطف على حال محذوفة، والتقدير : لا يستويان في كل حال ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، أي : ما استوى مع الطيب، والجملة حالية في محل نصب . وجملة " يا أولي الألباب " مستأنفة، وكذا جملة " لعلكم تفلحون " .
آ : 101 ﴿ لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنزلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ﴾
جملة الشرط " إنْ تُبْدَ لكم تَسُؤْكم " في محل جر صفة لـ " أشياءَ " ، وجملة " عفا الله " في محل جر صفة ثانية لـ " أشياء " .
آ : 102 ﴿ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ﴾
جملة " قد سألها " مستأنفة لا محل لها .
آ : 103 ﴿ مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ﴾