قوله " من بَحِيرَةٍ " : " من " زائدة، و " بَحِيرَةٍ " مفعول أول، ومفعول " جعل " الثاني محذوف، أي : مشْرُوعَةً، وجملة و " لكن الذين كفروا " معطوفة على المستأنفة " ما جعل " ، وجملة " وأكثرُهم لا يعقلونَ " معطوفة على جملة " يَفْتَرُونَ
125
: 104 ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ ﴾
نائب فاعل " قيل " ضمير يعود على مصدره، والجار متعلق بـ " قيل " ، قوله " تعالَوا " : فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل . وقوله " حسبنا ما وجدنا " : مبتدأ وخبر . وقوله " أَوَلَوْ كان " : الهمزة للاستفهام، والواو حالية عاطفة على حال مقدرة، والمعنى إنكار اتباع آبائهم في كل حال، وفي حالة تلبُّسهم بعدم العلم والهداية، وجواب " لو " محذوف تقديره : لاتبعوهم، وجملة " أولو كان آباؤهم " في محل نصب حال .
آ : 105 ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾
قوله " عليكم أنفسكم " : اسم فعل أمر بمعنى الزموا، " أنفسكم " : مفعول به، وجملة " لا يضركم " مستأنفة . وقوله " إذا اهتديتم " : ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر الذي دل عليه ما قبل " إذا " ، وجملة " اهتديتم " في محل جر بالإضافة، وجملة " إلى الله مرجعكم " مستأنفة لا محل لها . وجملة " فينبئكم " معطوفة على جملة " إلى الله مرجعكم " .