قوله " الصالحون " : مبتدأ، وجملة " منا الصالحون " خبر " أنَّ " ، " دون " ظرف مكان متعلق بنعت لمبتدأ مقدر أي : ومنَّا قوم كائنون دون، وحَذْف الموصوف مع " مِنْ " التبعيضية يكثر . والمعنى : ومنا صالحون دون أولئك في الصلاح، وجملة " ومنَّا قومٌ دون ذلك " معطوفة على جملة " منَّا الصالحون " ، وجملة " كنَّا " حال من الضمير " نا " مِنْ قوله " مِنَّا " .
آ : 12 ﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الأرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا ﴾
" أن " المخففة، واسمها ضمير الشأن، الجار " في الأرض " متعلق بحال من فاعل " نعجز " ، " هَربًا " مصدر في موضع الحال أي : هاربين .
آ : 13 ﴿ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا ﴾
جملة الشرط الأولى وجوابه خبر " أن " ، وجملة " فمن يؤمن " معطوفة على جملة " آمنا " ، والرابط مقدر أي : مِنَّا، وجملة " فلا يخاف " خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة الاسمية جواب الشرط، وليست " فلا يخاف " جوابًا؛ لأن جواب الشرط المقترن بـ " لا " خالٍ من الفاء
573
14 ﴿ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴾
المصدر المؤول معطوف على المصدر السابق، وجملة " منَّا المسلمون " خبر " أن " ، وجملة " منا القاسطون " معطوفة على جملة " منَّا المسلمون " ، وجملة الشرط معطوفة على جملة " منَّا المسلمون " ، والرابط مقدر أي : أسلم منَّا، " رشدًا " مفعول به .
آ : 15 ﴿ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة " مَنْ أسلم " ، الجار " لجهنم " متعلق بحال من " حطبًا " .
آ : 16 ﴿ وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴾