" أن " المخففة، واسمها ضمير الشأن، والخبر جملة " لو استقاموا " ، " ماء " مفعول ثان .
آ : 17 ﴿ لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ﴾
جملة الشرط معترضة .
آ : 18 ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾
" لا " ناهية، " مع " ظرف متعلق بحال من " أحدًا " .
آ : 19 ﴿ وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ﴾
جملة الشرط خبر " أنَّ " ، الجار " عليه " متعلق بـ " لبدًا " ، وجملة " يدعوه " حال من فاعل " قام " .
آ : 21 ﴿ لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا ﴾
الجار " لكم " متعلق بحال من " ضرًا " .
آ : 22 ﴿ لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴾
الجار " من الله " متعلق بالفعل، والجار " من دونه " متعلق بـ " أجد " .
آ : 23 ﴿ إِلا بَلاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴾
قوله " إلا بلاغًا " : مستثنى منقطع، الجار " من الله " متعلق بنعت لـ " بلاغًا " ، وجملة الشرط مستأنفة . " خالدين " حال من الضمير في " له " ، وحمل على معنى " مَنْ " فلذلك جمع، " أبدًا " ظرف زمان متعلق بـ " خالدين " .
آ : 24 ﴿ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا ﴾
" حتى " ابتدائية، والجملة الشرطية مستأنفة، " من " اسم استفهام مبتدأ، و " أضعف " خبر، والجملة سدَّت مسدَّ مفعولَيْ " علم " ، " ناصرًا " تمييز .
آ : 25 ﴿ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ﴾