وأما الأشياء المغضبة للشعوب فهي كثيرة، من أشهرها:
(1) الظلم الممنهج، والمضروب على هامة الخلق، قال تعالى: (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ) (التوبة: 42)
(2) الفساد الإداري الطامّ، قال تعالى: (فَأَكْثَرُوا فِيهَا الفَسَادَ) (: الفجر12).
(3) بخس الناس حقوقهم، وحرمانهم من العيش الرغيد.
(4) تبديد الثروة، واختزالها في فئات محددة، من دون سائر الناس.
(5) كبت نطاق الحريات، وحرمان الناس من الكلام والتعبير، والمشاركة السياسية والإعلامية، ومثل ذلك خليق أن يؤدي إلى الزلزلة والانفجار.
(6) امتهان الكرامة الإنسانية، بحيث يُهان الإنسان ويُقهر في بلده ومسقط رأسه وسروره، بدون أدنى اعتبار، ولا لشىء اقترفه!!، إلا لأنه طالب بحقوقه!!
ولقد سمعت بعض أفراد الشعب المصري بعد نجاح ثورتهم يقول (بس يعاملونا كبني أدمين ... )!!!
والمعنى أنه طوال الفترة السابقة، لم يحسوا بمعاني الآدمية، والاحترام والتكريم، بل يساقون سَوق النعام والدواب!!
قاتل الله الظلم والظلمة ..... ! ولقد لقوا حتفهم ونهايتهم الحتمية (فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا) مريم.
وما من يدٍ إلا يدُ الله فوقَها
ولا ظالمٍ إلا سيُبلى بأظلم ِ!!
(8) التحرك:
حينما تنجح كل الأسرار والعوامل السالفة، والموج الشعبي متلاحم متلاطم، ولم يعتبرهم الظالم، أو يستجِب لمطالبهم!! قد يتعين تحويل تلك التظاهرة أو الاعتصام إلى