3 - وتجويع متعمد.
4 - وتهميش حاصد.
5 - واستبداد بالثروة والسلطة والكرامة!!
6 - وانفصام شعبي عن النظام الحاكم، بحيث لا يمثلهم بتاتاً!! رغم علو كعبهم الوطني، وهذه من المفارقات الغريبة! أنهم يحبون بلدهم ونيله وزرعه ونسيمه، ولا يحبون نظامهم السياسي! وهو لا يحبهم كذلك، ولذلك خيره ونماؤه للأعداء ...... !! وأتذكر هنا حديث صحيح مسلم الذي قال فيه سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام .. (وشرار أئمتكم الذين تلعنونَهم ويلعنونكم) .. !
والعجيب تأخر الثورة، وليس حدوثها!! لأنها موجودة من عشرات السنين، أعني مقدماتها ومسوغاتها، ولذلك كتب د. علاء الأسواني كتابه الشهير (لماذا لايثور المصريون)؟! لكن برغم ذلك كله، حينما تلحظ حالة البؤس المعيشي والاجتماعي المذعنة، يجعلك تقرر أن لا تغيير حاصل، أو تجمهر ناجح!!
وقد كانت عملية التظاهر والاعتصامات والاحتجاجات قائمة على قدم وساق، وتعلمناها في الجامع الأزهر والفتح، وجامعة القاهرة وعين شمس وغيرها، في الأزمات القانونية والنقابية في البلد، لاسيما عند نقابة الصحفيين، في شارع عبد الخالق ثروت، الذي لو سمي (شارع المظاهرات) والاحتجاجات، لكان أليق به!
فلا يكاد يمر شهر بلا أزمة، أو أزمات تتداعى لها القيادات الشعبية والنقابية، ورجالات القانون والفكر من المعارضة وغيرهم، حيث تدعو إلى تحرك ميداني، وكذلك حيث مآسي الأمة، ولا سيما قضية فلسطين يهب لها الشباب، وتعجب من تعاطف الشعب الغلبان (المسكين)!! وفُجر نظامه وقبحه، الذي شارك في قتل أهالي غزة، قبل سنتين!!