تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

***

البداية

أسير الآن في شارع أحمد عرابي، ضحوةً بحي المهندسين ...

عربات الأمن المركزي منتشرة، ومترقبة .. المارة قلائل، هدوء حذر ... !

ذاهب إلى جامع المحروسة لصلاة الجمعة .. معي ابناي يزن وأسيد، أشعر بتغير الناس .. !

لا سيما وقد دُعي إلى ما سمي (جمعة الغضب)، والخبر شحيح عن الأيام السالفة، التي يذكر فيها سقوط شهداء في محافظة السويس ...

أقصد يوم (الثلاثاء 25 يناير)، حيث طبخ الإعلام الرسمي طبخته ...

في التعتيم والإغواء، وكأن البلد ليس مقبلا على ما يشبه الهبة أو الثورة .. !

وقد كنت ومنذ زمن بعيد، أستشرف الثورة العربية، وأقول في مجالسي الخاصة، إن من أكثر الشعوب تشوفاً للثورة، هو الشعب المصري!! لأنني كنت ألحظ وجود النزعة الثورية لديهم، وقوة العاطفة الدينية، والشعب المصري يمتاز بذلك، وسيكون مُنفرجَ التغيير العربي الإسلامي القادم .... وحصول منعطفات تاريخية وثورية في مصر من قديم الأعصار ...

أضِف الى مقدمات الثورة المتغلغلة في نفوسهم، وهي كالتالي:

1 - ظلم فادح.

2 - وقمع صارم.

مشاعر ليلة الثورة · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشاعر ليلة الثورةص ٣