البنك القريب منا، لم يعد عليه حراسة ولا مباحث، رغم اكتنازه للملايين!!! الجيش حركته بطيئة!!
وجلست في الحديقة القريبة .. أسجل قصائد الثورة وأفكار التغيير، ولا تزال عندي أضعاف هذا الكلام .. ومزيد من الأخبار الدقيقة عن الواقع المصري ولكن لتزاحم الأشغال، وكثرة العوائق، أكتفي بذلك لعلي أعود لاحقاً ....
وهنا نسيت أن أشيد بدور السفارة السعودية في تجميعنا في فندق (الماريوت) وترحيلنا إلى بلادنا، ورغم اللخبطة الإدارية الواقعة ابتداء .. السفير ناظر وكلامه بفجاجة مع شاب سعودي .. وطالبة كذلك في قسم النساء مما يبين عن عدم تقديره لمسئوليته، وتعامل بكل استعلاء وصفاقة مع أناس خائفين بأسرهم وصغارهم وقواريرهم!!
وقد سيقت حملة هذه الأيام لإسقاطه، ومنها مقاطع يوتيوب لكشفه، وبيان عدم وفائه بواجبات السفير ... !!
وشخص آخر من السفارة أظنه مدير مكتبه، يقول: لسنا كالكويت ولا الإمارات!!
يعني كأنه بالبلدي يقول ... النفط مخلّص .... والمال شحيح .. !! والتمثيل الدبلوماسي في مصر محدود!! والمملكة تحتضر اقتصاديا!!، فاصبروا علينا.!!!! وهذا لا يكاد يصدقه عاقل!
وهو الذي قالته المرأة السعودية للسفير ..
(المملكة لها إمكانات جبارة)! فرد الدكتور ناظر: شوفي حلول انتِ!!!
فأين سرعة الترحيل، وسعة الفنادق، وحل الأزمة؟!